انتخابات 23 شتنبر ترفع التأهب على حدود سبتة.. انتشار أمني إسباني مكثف وترقب على معبر تاراخال

استيقظت مدينة سبتة، التي يعتبرها المغرب محتلة، صباح اليوم الأربعاء على انتشار أمني مكثف بمحاذاة الحدود مع المملكة، بالتزامن مع إجراء الانتخابات التشريعية المغربية، وسط حالة تأهب غذتها دعوات جرى تداولها خلال الأسابيع الماضية على منصات التواصل لتنظيم محاولة عبور جماعي جديدة نحو المدينة.

وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي»، ساد الهدوء المنطقة المحيطة بمعبر تاراخال خلال الساعات الأولى من الصباح، دون تسجيل تحركات للمهاجرين قرب المعبر أو بمنطقة بنزو، فيما أبقت السلطات الإسبانية ثلاثة فصائل من مجموعة الاحتياط والأمن التابعة للحرس المدني في حالة استعداد.

وكانت الأجهزة الأمنية الإسبانية قد رفعت درجة التأهب منذ أمس، مع تعزيز الشرطة الوطنية انتشارها بـ75 عنصرا من وحدات التدخل، بالتوازي مع توسيع مهام وحدات الحرس المدني الموجودة في المدينة، تحسبا لأي محاولة للعبور الجماعي خلال يوم الاقتراع.

التحركات الأمنية سبقتها تصريحات لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، قال فيها إن المغرب أكد لمدريد اتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون تكرار محاولة جماعية لدخول سبتة يوم الانتخابات، مشيرا إلى استمرار التنسيق وتبادل المعلومات بين الجانبين بشأن تطورات الوضع الحدودي.

وعلى الجانب المغربي، عرفت المنطقة الحدودية خلال الأيام الماضية تعزيزات أمنية بدورها، ضمن الاستعدادات لمواجهة أي تحركات محتملة مرتبطة بالدعوات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا الاستنفار في ظل استحضار أحداث أواخر يوليوز، عندما شهدت المنطقة الحدودية محاولة عبور جماعية واسعة، ما جعل يوم 23 شتنبر يمر تحت مراقبة أمنية مشددة على جانبي الحدود، رغم الهدوء المسجل خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.

شارك هذه المقالة